الشفاء الإلهي
نؤمن بالشفاء الإلهي لأمراض الجسد والنفس..
• لأن الرب في آلامه على الصليب حمل أمراضنا وأوجاعنا ليخلصنا منها
« لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي [إش ٥٣] هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا»
(مت ٨: ١٧)
« الذي بجلدته شفيتم » (١بط ٢: ٢٤)
• لأن الرب لم يتغير
« هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد » (عب ١٣: ٨)
كما كان يشفي في الماضي وهو بجسده على الأرض يشفي الآن وهو بجسده المُمجَّد في
السماء ..
« يشفيك يسوع المسيح [الذي صعد إلى السماء] » (أع ٩: ٣٤)
• لأن الرب يتحنن فيشفي
« فتحنن عليهم وشفى مرضاهم » (مت ١٤: ١٤)
• لأن الرب يتمجد في الشفاء
« ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله » (لو ١٣: ١٣)
« لما رأى أنه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم » (لو ١٧: ١٥)
• لأن أجسادنا للرب
« قد اشتريتم بثمن. فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله »
(١كو ٦: ٢٠)
وصارت هيكلاً للروح القدس (١كو ٦: ١٩)
« الجسد .. للرب [ لخدمته ] والرب للجسد [ لشفائه وحمايته ] » (١كو ٦: ١٣)
• لأن الكتاب المقدس يمتلئ بقصص الشفاء وبه وعوداً كثيرة عن الشفاء
« أنا الرب شافيك » (خر ١٥: ٢٦)
« وأزيل المرض من بينكم » (خر ٢٣: ٢٥)
• لأننا نؤمن بعمل الروح القدس في الشفاء
« إن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذي أقام [جسد] المسيح من
الأموات سيحيي [ وليس سيقيم، فالحديث ليس عن الاختطاف ] أجسادكم المائتة [ وليس
التي ستموت فالحديث عن الشفاء] » (رو ٨: ١١)
متطلبات الشفاء الإلهي
• إزالة الإعاقات.. بالتوبة ومسامحة الآخرين والخضوع لوسائل الشفاء التي يحددها الرب.. قد يشفي بالأطباء (١تي ٥: ٢٣)، وقد يشفي باستخدام خدام الرب (يع ٥: ١٤، ١٥)، وقد يشفي بلمسة مباشرة (مر ٦: ٥٦؛ ٨ : ٢٢ – ٢٥)
• الاستمرار في الصلاة والتمسك بالشفاء ما دام الرب لم يعلن أن مشيئته ليست الشفاء..
« صلاة الإيمان تشفي المريض » (يع ٥: ١٥)
« بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله » (في ٤: ٦)
قد تكون مشيئة الرب ليست الشفاء
• إذا كان الشخص قد أكمل السعي (٢مل ١٣: ١٤، تك ٤٨: ١، ٢١)
أو الرب لا يريده أن يرى شراً ما « من وجه الشر يضم الصديق » (إش ٥٧: ١)



