عام ٢٠٢٦

2026 Promiseنعلن إيماننا أننا نسير في عام ٢٠٢٦ من قوة إلى قوة أعظم٬ ونتغير من مجد إلى مجد٬ وننمو مع الرب من إيمان إلى إيمان أعلى.

عام نعلن فيه ولائنا للرب الملك … نصلي من أجل عام يمتلئ بالتسبيح والفرح بالرب يهوه الذي يسدد كل الاحتياجات… نعم٬ برغم التحديات والصعاب يتحول “وادي البكاء” لينابيع ماء متدفقة (مز ٨٤: ٦). نعلن إيماننا أننا نسير مع الرب من قوة إلى قوة … قوة ضد الخطية … قوة ضد اغراءات العالم٬ ومجد يملئ اجتماعاتنا وخدماتنا٬ وإيمان ينقل الجبال … مع الرب نخدم أكثر من أي وقت مضى. الأرض الجافة تتحول ينبوعاً … نرى معجزات التغيير التي يصنعها الرب … لن تهزمنا الإعاقات في العام الجديد … سيكون عام انتصارات على كل المعطلات باسم الرب يسوع … وكل أسوار بناها العدو يهدمها الرب “هم يبنون وأنا أهدم” (مل ١: ٤).

تأملات في معاني رقم ٢٦:

١- عام ٢٠٢٦ نتمتع بالرب الملتزم معنا بعهد

القيمة العددية لاسم “يهوه” تساوي رقم ٢٦ (يهوه = أنا هو = الرب الملتزم معك بعهد). “يهوه” هو اسم الرب المعروف به في العهد القديم ويقابله “أنا هو” في العهد الجديد “أمس واليوم وإلى الأبد” (عب ١٣: ٨) … وهو يعني ببساطة أنه الرب الموجود من الأزل إلى الأبد، الإله المرتبط معك في عهد. هللويا، فالرب لا يتغير في حبه واهتمامه ورعايته لك. هو لك كل ما أنت في احتياج إليه وفيه تسديد لكل احتياجاتك.

هو الخبز الحي النازل من السماء لكل من يشعر بالجوع والفراغ الداخلي، وهو الطريق لكل من يشعر بالتيه وفقدان الهدف. هو النور الذي يفدي نفسك من العبور إلى الحفرة وهو إله الحياة الذي يحيي كل موت فينا … هو الباب ليس فقط للحياة الأبدية لكنه أيضاً باب الحرية والشفاء وتسديد الاحتياجات … ولو شعرت في أي وقت بالجفاف٬ فهو الكرمة الحقيقية الذي يدعوك لتثبت فيه وتتآصل إلى أسفل ليستخدمك لتأتي بثمر عظيم لمجده وامتداد ملكوته. هو ببساطة الإله الذي فيه كل ما أنت في احتياج إليه طالما أنت في العهد معه.

في كل مرة تكتب فيها رقم ٢٦ في العام الجديد٬ تذكر أنك في العهد الجديد الذي فيه الرب مسئول عنك٬ يسدد كل احتياجاتك ويضمن لك المستقبل ويضمن أن كل الأشياء تعمل معاً لخيرك وأن الخسائر تتحول لمكاسب والفشل يتحول لنجاح والخزي يتحول لمجد ومن طول الأيام يشبعك ويجدد كالنسر شبابك.

٢- عام ٢٠٢٦ دعوة للتسبيح والشكر للرب

مزمور ١٣٦ عبارة عن ٢٦ آية، لكل منها نفس النهاية “لأن إلى الأبد رحمته” … يوجه كاتب المزمور الأنظار بقوة إلى محور تسبيحنا “يهوه” الذي القيمة العددية لاسمه هي ٢٦ ويذكِّرنا بصفته الأساسية التي يكررها ٢٦ مرة في المزمور لتُحفر بقوة في أذهاننا٬ وهي الرحمة والمحبة الثابتة التي هي جزء لا يتجزأ من شخصية الرب. وكأن كاتب المزمور يريد أن يقول لنا٬ هل تريد أن تعرف من هو يهوه؟ صاحب الرقم ٢٦؟ سأكرر لك صفته الأساسية في كل آية من آيات المزمور لكيلا تنساها أبداً (يهوه = إلى الأبد رحمته) … إنه الحب المتجسد … إنه الإله الغني في الرحمة والمحبة والتحنن …لا يمكن أن تفصل بينه وبين رحمته ومحبته الثابتة لك …

نصلي أن تمتلئ بيوتنا واجتماعاتنا بالتهليل والتسبيح المؤيد بعمل الروح القدس من أجل خلاص النفوس وإعلان حب الرب المحرر الشافي … نعلن إيماننا بتسبيح يفك القيود ويفتح الأبواب مثلما فعل تسبيح بولس وسيلا (أع ١٦: ٢٥-٢٦). وفي كل مواجهات وتحديات في العام الجديد٬ لتمتلئ أفواهنا بتسبيح يعلن اسم الرب العظيم فيجبر الأروح الشريرة على الهرب.

٣- عام ٢٠٢٦ نحب بيت الرب

“يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك” مز ٢٦: ٨

نحب المكان الذي يمتلئ بحضور الرب ونصلي أن يكون حضوره حقيقياً وملموساً في كل اجتماعاتنا … نصلي من أجل ازدياد للاجتماعات الصغيرة والكبيرة التي يعمل فيها الرب بقوة ليفتقد النفوس بحضوره المريح الشافي “ما أحلى مساكنك يا رب الجنود” (مز ٨٤: ١). ونصلي من أجل أن لا يسرق إبليس وقتنا أو يحرمنا من التواجد وسط شعبه لنعبد الرب معاً “طوبى لأناس عزهم بك. طرق بيتك في قلوبهم” (مز ٨٤: ٥).

٤- عام ٢٠٢٦ نقف على أرض مستوية

“رجلي واقفة على سهلٍ (أرض مستوية)” مز ٢٦: ١٢

أعلن إيماني أنني أقف على أرض مستوية في العام الجديد وهي اتكالي على أمانة الرب … لن أسقط في حفرة أو شبكة من العدو. الرب يشعر بي ويقدر أن يعينني أياً كان ما أجوز فيه. نصلي من أحل غلق لكل باب للخداع في اسم يسوع. نتكل على أمانة الرب أنه يخلصنا إلى التمام من كل شباك للخوف والشك … هو يضمن الغد “كن ضامن عبدك للخير” (مز ١١٩: ١٢٢). الرب يضمن أن لا أنخدع. يضمن أن يصلح أخطائي ويعالج عيوبي ويحامي عني ويرسل هيبته أمامي … الرب لم يعطني روح الفشل أو الخوف “إله السماء يعطيني النجاح” (نح ٢: ٢٠). الرب الذي اخرج لوط من التورط يخرج من أي شبكة رجليك لتقف على أرض مستوية …

٥- عام ٢٠٢٦ لا للهم والخوف
“العصفور أيضاً وجد بيتاً” (مز ٨٤: ٣)

العصفور رسالة لك! فاهتمام الرب بهذا الكائن الصغير الضعيف يقول لك ببساطة لا تخف فالرب يهتم بك. يهتم حتى بشعر رأسك. أحبك وأسلم نفسه لأجلك.. “أليس عصفوران يباعان بفلس؟ وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم” (مت ١٠: ٢٩) … لا مكان للهم في ملكوت الرب! تحرر من كل هم خاص بالعمل أو الأسرة أو المستقبل. عصفور واحد لا يسقط بدون الرب، فكم وكم اهتمام الرب بك؟ لا تخف فالرب يحملك ويهتم بكل شيء خاص بك مهما كان صغيراً جداً “شعور رؤوسكم جميعها محصاة” (مت ١٠: ٣٠). لا تخف فقيمتك عظيمة جداً عند الرب. فقد اشتراك بدمه الثمين. أي امتياز هذا! افرح ولا تحمل الهم٬ فأبوك السماوي يهتم بكل أمورك!

Start typing and press Enter to search